Archive for décembre, 2008

Bonne anneé 2009;Bonne Année : Tous nos voeux de santé, de joie et de bonheur.كل عام وانتم بخير

Mercredi, décembre 31st, 2008

Bonne année dans le monde entier :
En Anglais : Happy new year
En Arabe : aam saiid. sana saiida
En Japonais : akemashite omedetô
En Chinois : Sun nien fai lok
Pour le Chinois Mandarin : Xin nian yu kuai
En Italien : felice anno nuovo OU buon anno
En Portugais : feliz ano novo
En Danois : Godt Nytår
En Allemand : Gutes Neues Jahr
En Iran : Aide shoma mobarak
En Albanais : Gëzuar vitin e ri
En Hawaiien : Hauoli Makahiki Hou
En Hebreux : Shanah tovah
En Vietnamien : Nyob zoo xyoo tshiab
En Indonesien : Elamat Tahun Baru
En Afrikaans : gelukkige nuwejaar
En Arménien : shnorhavor nor tari
En Azeri : yeni iliniz mubarek
En Bambara : bonne année
En Bas Saxon : gelükkig nyjaar
En Bengali : subho nababarsho
En Berbère : asgwas amegas
En Beti : mbembe mbu
En Bioelorusse : Z novym hodam
En Birman : hnit thit ku mingalar pa
En Bobo : bonne année
En Bosniaque : sretna nova godina
En Bulgare : chestita nova godina
En Cantonais : kung hé fat tsoi
En Catalan : bon any nou
En Coréen : seh heh bok mani bat uh seyo
En Croate : sretna nova godina
En Espagnol : feliz año nuevo
En Esperanteo : felicxan novan jaron
En Estonien : head uut aastat
En Feroien : gott nýggjár
En Finnois : onnellista uutta vuotta
En Flamand : gelukkig Nieuwjaar
En Frison : lokkich neijier
En Frioulan : bon an
En Gaélique d’Ecosse : bliadhna mhath ur
En Gaélique d’Irlande : ath bhliain faoi mhaise
En Galicien : feliz aninovo
En Gallo : Bónn anaèy
En Gallois :blwyddyn newydd dda
En Géorgien : gilocavt akhal tsels
En Grec : kali chronia OU kali xronia
En Gujarati : sal mubarak
En Guarani :rogüerohory año nuévo-re
En Hindi : nav varsh ki subhkamna
En Hmong : nyob zoo xyoo tshiab
En Hongrois : boldog új évet
En Indonésien : selamat tahun baru
En Islandais : farsælt komandi ár
En Javanais : sugeng warsa enggal
En Kabyle : asseguèsse-ameguèsse
En Kannada : hosa varshada shubhaashayagalu
EN Kazakh : zhana zhiliniz kutti bolsin
En Khmer : sur sdei chhnam thmei
En Kirundi : umwaka mwiza
En Kurde : sala we ya nû pîroz be
En Lao : sabai di pi mai
En Latin : felix sit annus novus
En Letton : laimigu Jauno gadu
En Ligure : feliçe annu nœvu
En Lingala : mbula ya sika elamu na tonbeli yo OU bonana
En Lituanien : laimingu Naujuju Metu
En Luxembourgeoins : e gudd neit Joër
En Macédonien : srekna nova godina
En Malais : selamat tahun baru
En Malgache : arahaba tratry ny taona
En Maltais : is-sena t-tajba
En Maori : kia hari te tau hou
En Marathi : navin varshaachya hardik shubbheccha
En Mongol : shine jiliin bayariin mend hurgeye
En Moré : wênd na kô-d yuum-songo
En Néerlandais : gelukkig Nieuwjaar
En Occitan : bona annada
En Ourdou : naya saal mubarik
En Ouzbek : yangi yilingiz qutlug’ bo’lsin
En Persan : sâle no mobârak
En Polonais : szczesliwego nowego roku
En Romanche : bun di bun onn
En Romani : bangi vasilica baxt
En Roumain : un an nou fericit OU la multi ani
En Russe : novim godom
En Samoan : ia manuia le tausaga fou
En Sango : nzoni fini ngou
En Sarde : bonu annu nou
En Serbe : srecna nova godina
En Shimaroé : mwaha mwema
En Shona : goredzwa rakanaka
En Sindhi : nain saal joon wadhayoon
En Sinhala : suba aluth avuruddak vewa
En Slovaque : stastlivy novy rok
En Slovène : srecno novo leto
En Sobota : dobir leto
En Sranan : wan bun nyun yari
En Suédois : gott nytt år
En Suisse-Allemand : es guets Nöis
En Swahili : mwaka mzuri OU heri ya mwaka mpya
En Tagalog : manigong bagong taon
En Tahitien : ia orana i te matahiti api
En Tamoul :iniya puthandu nalVazhthukkal
En Tatar : yaña yil belän
En Tchèque : štastný nový rok
En Telugu : nuthana samvathsara subhakankshalu
En Thai : sawatdii pimaï
En Tibétain : tashi délek
En Turc : yeni yiliniz kutlu olsun
En Udmurt : Vyl Aren
En Ukrainien : Z novym rokom
En Vietnamien : Cung Chúc Tân Niên OU Cung Chúc Tân Xuân
En Wallon : bone annéye OU bone annéye èt bone santéye
En Wolof : dewenati
En Yiddish : a gut yohr

تقاريروإصدارات المجلس الأعلى للتعليم

Mardi, décembre 30th, 2008

تقاريروإصدارات المجلس الأعلى للتعليم :

  رأي المجلس الأعلى للتعليم في « دور المدرسة في تنمية السلوك المدني »
 رأي المجلس الأعلى للتعليم في مشروع تأهيل التعليم العتيق
 تقرير المجلس الأعلى للتعليم عن حالة المنظومة الوطنية للتربية والتكوين وآفاقها – ملخص
 تقرير المجلس الأعلى للتعليم عن حالة المنظومة الوطنية للتربية والتكوين وآفاقها – الجزء الأول : إنجاح مدرسة للجميع
 تقرير المجلس الأعلى للتعليم عن حالة المنظومة الوطنية للتربية والتكوين وآفاقها– الجزء الثاني : التقرير التحليلي
 تقرير المجلس الأعلى للتعليم عن حالة المنظومة الوطنية للتربية والتكوين وآفاقها– الجزء الثالث : أطلس المنظومة الوطنية للتربية والتكوين
 تقرير المجلس الأعلى للتعليم عن حالة المنظومة الوطنية للتربية والتكوين وآفاقها – الجزء الرابع : هيئة ومهنة التدريس.
 تقرير المجلس الأعلى للتعليم عن حالة المنظومة الوطنية للتربية والتكوين وآفاقها – ملخص بالتيفيناغ

  العدد الثاني من نشرة المجلس الأعلى للتعليم
 العدد الأول من نشرة المجلس الأعلى للتعليم

http://www.maktoobblog.com/userFiles/h/o/houarielbachir

http://www.maktoobblog.com/userFiles/h/o/houarielbachir/office/1207412814.pdf

ماهي الدعامات والوسائل الديداكتيكية التي يجب توفيرها لأجل حل الوضعية ـمشكلة؟ .

Mardi, décembre 30th, 2008

 

مـصـوغــة

خاصة بتكوين المعلمين العرضيين الحاصلين على

شهادة الباكالوريا أو مستوى أقل

 

 

ديداكتيك اللغة العربية

 
  Carré corné: ديداكتيك اللغة العربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  أبريـل  2006 

 

 

 

 

 

 

 

أنجز هذا العمل من لدن فريق من

مكوني مركز تكوين المعلمين والمعلمات بالرباط

بإشراف المنسقية المركزية لمراكز تكوين المعلمين والمعلمات

خلال الموسم الدراسي: 2004-2005


إعداد درس في التعبير الكتابي

 

لإعداد درس في التعبير الكتابي و إنجاز جذاذته ، لابد أن نراعي العناصر التالية ، وهي :

-        طبيعة مكون التعبير الكتابي و أسسه

-        خصوصيات التلميذ

-        الكفايات الأساسية و النوعية المتعلقة بالمادة

-        الأداوات و الوسائط الديداكتيكية

-         العناصر الأساسية المكونة للجذاذة

I  - طبيعة مكون التعبير الكتابي و أسسه

* تعريفه : التعبير الكتابي هو نشاط لغوي يعبر فيه التلميذ عما يدور في ذهنه من أفكار و مشاعر وآراء. وعما يحسه ويراه تعبيرا دقيقا منظما.

        

·        يعلم التلميذ أساليب التواصل من خلال نصوص و تراكيب و أنساق

·        يكسب التلميذ – من خلال تنوع القراءات – القوة اللغوية و القوة البلاغية، و التمكن العلمي و تسلسل الأفكار و صحة المعلومات .

* أسسـه : يتأسس الإنشاء على دعائم نظرية من أهمها ما يلي :

      •  إن نقطة انطلاق تعم اللغة هي النشاط اللغوي ذاته الذي يمارسه المتعلم في وضعيات حية أو محكية .
      • إن اكتساب اللغة لا يتوقف على الإلمام بنظامها و بقواعدها فقط ، بل إنه قائم على استعمال هذه اللغة في سياق اجتماعي ، بل إنه قائم على استعمال هذه اللغة قي سياق اجتماعي .
      • إن المتحكم في اللغة لا يستعمل جملا معزولة ، بل إنه يوظف الجمل في
      • سياق متسلسل لأداء أغراض اجتماعية .
      • إن متعلم اللغة مدعو إلى استعمال الخطاب المناسب لكل مقام بحيث يكون
      • قادرا على استحضار أنسب الكلام للموقف .
      •             

II – خصوصيات التلميذ ، و أهمها :

-        قدرته على إجراء حلول بسيطة لمشكلات العدد و الزمان و المكان .

-        رغبته في التواصل باللغة مع العالم الخارجي ..

-        ميله إلى ربط العلاقات مع الأقران و الاندماج في زمر

-        ميله نحو المحسوسات و قدرته على إدراك المفاهيم المجردة .

-        تمكنه من المعارف السابقة التي لها علاقة بالدرس .

-        إظهاره نوعا من الذكاء في سلوكاته .

III – الكفايات الأساسية : وتخص مادة اللغة العربية بصفة عامة ، تسعى هذه الكفايات إلى     جعل المتعلم :

-        قادرا على استيعاب النسق اللغوي الفصيح الذي يعتبر وسيلة أساسية في عملية الاندماج الاجتماعي .

-        قادرا على التعبير بواسطة اللغة شفهيا و كتابيا في مواضيع متنوعة ، ترتبط بواقعه وتلبي حاجاته .

-        قادرا على استعمال مجموعة من القواعد اللغوية بشكل صحيح في أنشطة اللغوية المنطوقة و المكتوبة ، و في التواصل السليم مع الغير .

-        قادرا على استخدام فكره في تتبع المشاهد و ملاحظاتها و التساؤل عن كل ما يعاين و يلاحظ ، و على المقارنة و الاستنتاج و الاستدلال .

-        قادرا على تنظيم عمله وضبط وقته من خلال إنجازاته الكتابية و بحوثه الخارجية .

* الكفايات النوعية المتعلقة بمكون الانشاء هي : أن يكون المتعلم قادرا على :

-        ترجمة أفكاره ، و التعبير عنها عن طريق الكتابة الحرة و الابداع الشخصي .

-        استحضار التعلمات و المكتسبات اللغوية السابقة، و استغلالها الاستغلال الانسب في كتابته الخاصة .

-        التمكن من مهارة الكتابة ، و معالجة الموضوعات بتطبيق التقنيات و توظيف الرصيد اللغوي بشكل سليم .

-        توظيف الأسلوب المناسب من أساليب الكتابة حكيا أو سردا أو حوارا إلخ .

-        وضع تصميم موضوع إنشائي بتحديد مقدمته و عرضه وخاتمته و عناصره .

-        تنظيم محرره الانشائي ، و على استعمال علامات الترقيم في كتابته .

-        إدراج الاستشهادات في محرره الانشائي .

IV – الأدوات و الوسائط الديداكتيكية :

           هي الوسائل المساعدة التي توظف في إنجاز نشاط تربوي ، وذلك لتسيير التواصل و التبليغ و مساعدة التلاميذ على الفهم و الادراك ، و تنظيم العمل و نقل الخبرات و إغنائها . و منها :

* الكتاب المدرسي : هو وسيلة فقط ، إلىجانب وسائل أخرى يرجع إليه عند الحاجة ، ك :

-        انتقاء النصوص / اختيار الأنشطة التي تيسر فهم التلاميذ .

-        مهارات التعلم الذاتي و البحث و الاستقصاء .

-        إرشاد جهد التلميذ إلى وسائل العمل المنظمة .

-        إشماله على نشاطات للقراءة و اللغة و التعبير .

* السبورة : تعمل على تنظيم المادة التعليمية و تصنيفها .

توضح بعض بعض المفاهيم المجردة أو بعض الظواهر الطبيعية …  وذلك من خلال الصور الفوتوغرافية و الصور المجسمة.صالحة لتدوين الخلاصات و الاستنتاجات و الاستشهادات و عرض عناصر الدرس ( عنوانه/ فقراته …) وذلك من خلال جداول .

* الوسائل السمعية البصرية : الشريط السمعي / شريط الفيديو / الوسائط المتعددة

وما توفره للتلاميذ من إمكانات للدراسة و الاستفادة .

* المحيط الثقافي و الاجتماعي :

         - الثقافـي : و يتكون من مكتبات مدرسية و غير مدرسية تتضمن مراجع وكتبا متصلة  بالموضوع / مجلات للاطفال (تعودهم على المطالعة و متابعة المستجدات ) تنظيم زيارات إلى مراكز التوثيق …

- الاجتماعي : استقصاء بعض الظواهر من البيئة المحلية و المحيط الاجتماعي تكون مظاهرها ، منطقا لمناقشة جوانب المكرضوع أو المجال.

V – العناصر الأساسية المكونة للجذاذة :

لإعداد درس / حصة لابد من اعتماد العناصر الأساسية المكونة للجدادة ، وهي :

- عنوان الدرس / الحصة .

- الكفاية المستهدفة .

- الهدف من الدرس .

- الوضعيات التعليمية – المهام – التعليمات .

- الوسائل الديداكتيكية .

- التقويــــم .

ديداكتيك التعبير الشفوي

بالقسم الثالث إبتدائي

 

 1  مقــد  مـــة

إذا كانت الكفاية تركيبا( من المعاف ،و المهارات  ،والخبرات ،والتجارب، والتنظيمات..) تسعى إلى تأهيل الفرد المتعلم، وجودة تكيفه مع المحيط الذي يتفاعل معه باستمرار ،لحل مشكلات طارئة  تصادفه ،او القيام بمها م مطلوبة منه  في وضعيات تعلمية مرفقة بعدة توجيهات وإرشادات تسعى كلها  إلى تنمية  الكفايات لدى المتعلم وفق مسار ونسق معين  . فكيف تبنى هذه الكفايات لدى المتعلم؟ وما هي  العلاقات التي ينبغي أن تقوم في إطار تعليم المتعلم وتعلمه¨؟

الرسم الأتي  يوضح ذلك :

ضــــغــــــو طـــا ت   خــــــــا رجــــــيــــة

)   ســـــــو سيــــــو لــــو جــيـــــة(

.

ضـغــو طـا ت

سو سيو لو جية

)

المحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــــــــــــــــط                                       الإجــــــــــــــــــــتـــــــــــــــــــــــمـــــاعـــــــي

المحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــط الإجتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمـــــــــــــــــــــاعــــــــــــــــــــــــــي

                     .المحيــــــــــــط

التـــلـميـــــذ

ا المــدرس
  خصائص التلميذ
 المحيــــــــــــط

ا المـــدرســـــــي

+ زمـــــــــــن

 المحـــــــــــيــط

المــــــــدرســـي

+ زمــــــــــــن

 المحـــيـط المدرســـي  + زمن
     معتقدات المدرس التربوية
علاقة

ديداكتكية

علاقة  تنشيطية توجيهية
الكــــــــــــــفــا يــــــــــة

)ضغو طا ت دا خليــة

سيكــــو لـــــو جية  (

                                            .

.

ضغوطات خارجية

 

علاقة

تعلم

 

 البرامج والمحتويات

 

www.men.gov.ma/cf/modules/aradiyines/arabe.DOC

مقرر لوزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي رقم 91 بخصوص تنظيم السنة الدراسية 2008-2009

Mardi, décembre 30th, 2008

http://tarbawiyat.123.fr/organisation_annee_scolaire_2008_2009_minestre.pdf

الدراسية 2008-2009مقرر لوزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي رقم 91  بتاريخ  20 رجب 1429 الموافق لـ 24 يوليوز 2008 بشأن تنظيم السنة الدراسية والعطل المدرسية بقطاع التعليم المدرسي برسم السنة الدراسية 2008   /  2009

suite:المذكرة الوزارية رقم 140 و ملحقتيها المتعلقة بمواعيد إجراء الامتحانات المدرسية للسنة الدراسية 2008-2009

Mardi, décembre 30th, 2008

ملاحق مذكرة مواعيد إجراء الامتحانات المدرسية للسنة الدراسية 2008-2009.

الوثيقة 2 (صفحة واحدة)

 

 

 

 

امتحانات نيل شهادة البكالوريا 2009

تواريخ ومواقيت الامتحان الجهوي الموحد للسنة الأولى للدورتين العادية والاستدراكية

 

الشعبة

 

التاريخ

التعليم الأصيل

الآداب والعلوم الإنسانية

ع.التجريبية وع.الرياضية

ع.الاقتصادية والتدبير

الفنون التطبيقية

العلوم

والتكنولوجيات

 

 

تواريخ ومواقيت الامتحان الجهوي الموحد الخاص بالأحرار للدورتين العادية والاستدراكية

 

الشعبة

 

التاريخ

التعليم الأصيل

الآداب والعلوم الإنسانية

ع.التجريبية وع.الرياضية

ع.الاقتصادية والتدبير

الفنون التطبيقية

العلوم

والتكنولوجيات

 

·      ملحوظة : تجرى الأشغال التطبيقية لمادة معلوميات التدبير بمسلكي شعبة العلوم الاقتصادية والتدبير  يومي 10 و11 يونيو ‏2009 ‏‏ بالنسبة للدورة العادية و يومي 8 و9 يوليوز 2009  بالنسبة للدورة الاستدراكية.

 

suite:المذكرة الوزارية رقم 140 و ملحقتيها المتعلقة بمواعيد إجراء الامتحانات المدرسية للسنة الدراسية 2008-2009

Mardi, décembre 30th, 2008

الوثيقة 1

 

امتحانات نيل شهادة البكالوريا 2009

تواريخ ومواقيت الامتحان الوطني الموحد

ملاحق مذكرة مواعيد إجراء الامتحانات المدرسية للسنة الدراسية 2008-2009.

الوثيقة 1 (صفحة واحدة)

 

 

للدورتين العادية والاستدراكية

 

التاريخ والتوقيت

شعبة العلوم الرياضية

مسلك العلوم الرياضية –أ

الفيزياء والكيمياء

8 س-12 س

اللغة الأجنبية الثانية

2 س-4 س

الرياضيات

8 س-21 س

الفلسفة

2 س-4 س

علوم الحياة والأرض

8 س-10 س

مسلك العلوم الرياضية –ب

الفيزياء والكيمياء

8 س-12 س

اللغة الأجنبية الثانية

2 س-4 س

الرياضيات

8 س-21 س

الفلسفة

2 س-4 س

علوم المهندس

8 س-11 س

شعبة العلوم التجريبية

مسلك العلوم الفيزيائية ومسلك علوم الحياة  والأرض

الفيزياء والكيمياء

8 س-11 س

اللغة الأجنبية الثانية

2 س-4 س

الرياضيات

8 س-11 س

الفلسفة

2 س-4 س

علوم الحياة والأرض

8 س-11 س

شعبة العلوم الاقتصادية والتدبير

مسلك العلوم الاقتصادية

المحاسبة

8 س-11 س

اللغة الأجنبية الثانية

2 س-4 س

الرياضيات

8 س-10 س

الفلسفة

2 س-4 س

الإقتصاد العام والإحصاء

8 س-11 س

الاقتصاد والتنظيم الإداري للمقاولات

2 س-4 س

مسلك علوم التدبير المحاسباتي

المحاسبة والرياضيات المالية

8 س-11 س

اللغة الأجنبية الثانية

2 س-4 س

الرياضيات

8 س-10 س

الفلسفة

2 س-4 س

الإقتصاد العام والإحصاء

8 س-10 س

الاقتصاد والتنظيم الإداري للمقاولات

2 س-5 س

         الصفحة   PAGE 1 من 3

Rectangle

المذكرة الوزارية رقم 140 و ملحقتيها المتعلقة بمواعيد إجراء الامتحانات المدرسية للسنة الدراسية 2008-2009

Mardi, décembre 30th, 2008

أو منتصف الأسدوس الثاني للسنة الدراسية الجارية على أن تتسلم النيابة اللوائح النهائية للمترشحين قبل 19 دجنبر 2008. وتجرى هذه الامتحانات تحت إشراف ملاحظين ومسؤولين عن الإجراء يعينهم السيد نائب الوزارة من بين المفتشين التربويين للتعليم الابتدائي والمدرسين التابعين لتراب النيابة.

ويجتاز المترشحون الأحرار من فئة الصغار( أقل من 18 سنة) الامتحان الكتابي الموحد على الصعيد الإقليمي في نفس الاختبارات التي يجتازها المترشحون الممدرسون بالإضافة إلى ذلك تجتاز هذه الفئة من المترشحين اختبارا جهويا في مادة النشاط العلمي واختبارا جهويا آخر في مادة الاجتماعيات.

أما بالنسبة للمترشحين الأحرار من فئة الكبار، فيجتازون امتحانا كتابيا موحدا على الصعيد الجهوي في مواد اللغة العربية والتربية الإسلامية واللغة الفرنسية والرياضيات بالإضافة إلى اختبار في مادة الثقافة والعلوم.

 ويمكن إجراء الامتحان الموحد الجهوي لنيل شهادة الدروس الابتدائية الخاص بالمترشحين الأحرار من فئة الكبار في أية فترة من السنة الدراسية وتختار كل أكاديمية جهوية للتربية والتكوين التاريخ الذي يلائمها لتنظيم هذا الامتحان.

تستمر الدراسة بشكل عادي في أقسام السنة السادسة ابتدائي إلى غاية يوم الجمعة 19 يونيو 2009. أما بالنسبة للمستويات الأخرى فتستمر الدراسة إلى آخر السنة الدراسية.

 

           I.      امتحانات نيل شهادة السلك الإعدادي :

تنظم هذه الامتحانات استنادا إلى  مقتضيات قرار وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي رقم 2384.06 بتاريخ 23 رمضان 1427 ( 16 أكتوبر 2006) في شأن تنظيم امتحانات نيل شهادة السلك الإعدادي، وتجرى وفق التواريخ التالية:

الامتحانات الموحدة

·     يجرى الامتحان الكتابي الموحد على صعيد الثانوية الإعدادية ابتداء من تاريخ  19 يناير2009؛

·     يجرى الامتحان الكتابي الموحد على الصعيد الجهوي للنصف الأول من السنة الدراسية الخاص بالمترشحين الأحرار خلال النصف الثاني من شهر يناير 2009.

·     يجرى الامتحان الكتابي الموحد على الصعيد الجهوي للممدرسين والأحرار ابتداء من تاريخ

17 يونيو 2009.

 

استمرار الدراسة:

تستمر الدراسة بشكل عادي في أقسام السنة الثالثة ثانوي إعدادي إلى غاية يوم السبت 13 يونيو 2009. أما بالنسبة للمستويات الأخرى فتستمر الدراسة إلى آخر السنة الدراسية.

 

مجالس الأقسام والتوجيه :

تعقد مجالس الأقسام والتوجيه لجميع المستويات بالمرحلة الإعدادية ابتداء من 27 يونيو 2009

 

 

 

 

III.     امتحانات نيل شهادة البكالوريا :

 

مذكرة رقم: 140                     

 

إلى السيدات والسادة

مديرة ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين

نائبات ونواب الوزارة

    المفتشين العاملين بالتعليم الثانوي التأهيلي

   المفتشين العاملين بالتعليم الثانوي الإعدادي

المفتشين العاملين بالتعليم الابتدائي

مديري المؤسسات الثانوية التأهيلية

مديري المؤسسات الثانوية الإعدادية

مديري المؤسسات الابتدائية

 

LOGO MENESFCRS

 

 

 

 

6 ذو الحجة 1429

5 ديسمبر 2008

 

الموضـوع : مواعيد  إجراء الامتحانات المدرسية للسنة الدراسية 2008-2009

المرجــع   : مقرر وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي رقم 91 بتاريخ 24 يوليوز 2008 بشأن تنظيم السنة الدراسية والعطل المدرسية بقطاع التعليم المدرسي برسم السنة الدراسية 2008-2009.

 

سلام تام بوجود مولانا الإمام المؤيد بالله،

         وبعد، ففي إطار تنظيم الامتحانات المدرسية بمختلف مكوناتها وبمختلف الأسلاك التعليمية وبغية توحيد فترات الامتحانات الجهوية والمحلية بين مختلف الأكاديميات حتى يتم إنجاز مقررات السنة الدراسية في أحسن الظروف، يشرفني أن أوافيكم بمواعد  مختلف هذه الامتحانات.

 

           I.    امتحانات نيل شهادة الدروس الابتدائية :

تنظم هذه الامتحانات إستنادا إلى مقتضيات قرار وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي رقم 2383.06 بتاريخ 23 رمضان 1427 ( 16 أكتوبر 2006) في شأن تنظيم امتحانات نيل شهادة الدروس الابتدائية. ويجرى الامتحان الكتابي الموحد على صعيد المدرسة الابتدائية ابتداء من تاريخ 20  يناير 2009 أما الامتحان الكتابي الموحد على الصعيد الإقليمي الخاص بالمترشحين الممدرسين والمترشحين الأحرار من فئة الصغار فيجرى ابتداء من تاريخ 22 يونيو2009.

يجرى الامتحان الكتابي الموحد على صعيد المؤسسة الخاص بالمستفيدين من دروس التربية غير النظامية الذين تم إدماجهم في السنة السادسة من التعليم الابتدائي، حسب الحالة، إما نهاية الأسدوس الأول

أو منتصف الأسدوس الثاني للسنة الدراسية الجارية على أن تتسلم النيابة اللوائح النهائية للمترشحين قبل 19 دجنبر 2008. وتجرى هذه الامتحانات تحت إشراف ملاحظين ومسؤولين عن الإجراء يعينهم السيد نائب الوزارة من بين المفتشين التربويين للتعليم الابتدائي والمدرسين التابعين لتراب النيابة.

ويجتاز المترشحون الأحرار من فئة الصغار( أقل من 18 سنة) الامتحان الكتابي الموحد على الصعيد الإقليمي في نفس الاختبارات التي يجتازها المترشحون الممدرسون بالإضافة إلى ذلك تجتاز هذه الفئة من المترشحين اختبارا جهويا في مادة النشاط العلمي واختبارا جهويا آخر في مادة الاجتماعيات.

أما بالنسبة للمترشحين الأحرار من فئة الكبار، فيجتازون امتحانا كتابيا موحدا على الصعيد الجهوي في مواد اللغة العربية والتربية الإسلامية واللغة الفرنسية والرياضيات بالإضافة إلى اختبار في مادة الثقافة والعلوم.

 ويمكن إجراء الامتحان الموحد الجهوي لنيل شهادة الدروس الابتدائية الخاص بالمترشحين الأحرار من فئة الكبار في أية فترة من السنة الدراسية وتختار كل أكاديمية جهوية للتربية والتكوين التاريخ الذي يلائمها لتنظيم هذا الامتحان.

تستمر الدراسة بشكل عادي في أقسام السنة السادسة ابتدائي إلى غاية يوم الجمعة 19 يونيو 2009. أما بالنسبة للمستويات الأخرى فتستمر الدراسة إلى آخر السنة الدراسية.

 

           I.      امتحانات نيل شهادة السلك الإعدادي :

تنظم هذه الامتحانات استنادا إلى  مقتضيات قرار وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي رقم 2384.06 بتاريخ 23 رمضان 1427 ( 16 أكتوبر 2006) في شأن تنظيم امتحانات نيل شهادة السلك الإعدادي، وتجرى وفق التواريخ التالية:

الامتحانات الموحدة

·     يجرى الامتحان الكتابي الموحد على صعيد الثانوية الإعدادية ابتداء من تاريخ  19 يناير2009؛

·     يجرى الامتحان الكتابي الموحد على الصعيد الجهوي للنصف الأول من السنة الدراسية الخاص بالمترشحين الأحرار خلال النصف الثاني من شهر يناير 2009.

·     يجرى الامتحان الكتابي الموحد على الصعيد الجهوي للممدرسين والأحرار ابتداء من تاريخ

17 يونيو 2009.

 

استمرار الدراسة:

تستمر الدراسة بشكل عادي في أقسام السنة الثالثة ثانوي إعدادي إلى غاية يوم السبت 13 يونيو 2009. أما بالنسبة للمستويات الأخرى فتستمر الدراسة إلى آخر السنة الدراسية.

 

مجالس الأقسام والتوجيه :

تعقد مجالس الأقسام والتوجيه لجميع المستويات بالمرحلة الإعدادية ابتداء من 27 يونيو 2009

 

 

 

 

III.     امتحانات نيل شهادة البكالوريا :

تنظم امتحانات نيل شهادة البكالوريا استنادا إلى مقتضيات قرار وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي رقم 2385.06 بتاريخ 23 رمضان 1427 ( 16 أكتوبر 2006) في شأن تنظيم امتحانات نيل شهادة البكالوريا، وفق ما يلي:

 

 

  الامتحان الوطني الموحد:

1. الدورة العادية : تجرى اختبارات هذه الدورة أيام 2-3-4 يونيو 2009 بالنسبة لجميع الشعب.

2. الدورة الاستدراكية : تجرى الدورة الاستدراكية في جميع الشعب أيام  2-3-4  يوليوز 2009.

الامتحان الجهوي الخاص بالممدرسين والأحرار:

1.  الدورة العادية : تجرى اختبارات هذه الدورة يومي 8 و9  يونيو 2009 بالنسبة لجميع الشعب

2.  الدورة الاستدراكية : تجرى اختبارات هذه الدورة في جميع الشعب يومي 6 و7 يوليوز 2009.

 

الأشغال التطبيقية الخاصة بالأحرار:

1. تجرى الأشغال التطبيقية للدورة العادية يومي 10 و11 يونيو 2009.

2. تجرى الأشغال التطبيقية للدورة الاستدراكية يومي 8 و9 يوليوز  2009.

 

 المداولات :

1. تجرى المداولات الخاصة بالدورة العادية لامتحان البكالوريا يومي 15 و16 يونيو 2009

2. تجرى المداولات الخاصة بالدورة الاستدراكية لامتحان البكالوريا يومي 13 و14 يوليوز2009

الإعلان عن النتائج  :

1. يعلن عن نتائج الدورة العادية لامتحان البكالوريا يوم 17 يونيو 2009

2. يعلن عن نتائج الدورة الاستدراكية لامتحان البكالوريا يوم 15 يوليوز2009

 

الامتحانات التجريبية

بخصوص الامتحانات التجريبية، ستصدر لاحقا مذكرة خاصة في الموضوع وذلك في الآجال المناسبة.

 

استمرار الدراسة:

تستمر الدراسة في السنة الأولى والسنة الثانية من سلك البكالوريا إلى غاية يوم

الأربعاء 27 ماي 2009. أما بالنسبة للجذوع المشتركة ، فتستمر الدراسة إلى آخر السنة الدراسية.

 

 

نقط المراقبة المستمرة :

تبعث نقط المراقبة المستمرة الخاصة بالسنة الثانية من سلك البكالوريا في أجل لا يتعدى متم شهر ماي 2009. أما بالنسبة للمستويات الأخرى، فتبعث في أجل لا يتعدى يوم 1 يونيو 2009.

 

 مجالس الأقسام والتوجيه :

تعقد مجالس الأقسام والتوجيه لجميع المستويات بالمرحلة التأهيلية ابتداء من 27 يونيو 2009 .

 

  ولضمان تنظيم ناجع للاستحقاقات التربوية للسنة الدراسية الجارية، يرجى من السيدة والسادة مديرة ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين ومن السيدات والسادة النواب موافاة مختلف المؤسسات

الابتدائية والثانويات الإعدادية والثانويات التأهيلية بالجداول المفصلة لمواقيت مختلف الامتحانات في الوقت المناسب اعتبارا للتواريخ المذكورة أعلاه.

  كما يرجى من السيدات والسادة مديرات ومديري المؤسسات الابتدائية والثانويات الإعدادية والثانويات التأهيلية ومن السيدات والسادة المفتشات والمفتشين، كل في نطاق اختصاصه ، الحرص على ضمان مواظبة التلاميذ واستمرار الدراسة إلى غاية المواعد  المحددة لها.           

 

   والسلام.

 
 

signatures secrétaire général

 

 

  

 

 

البرنامج التعاوني بين وزارة التربية الوطنية واليونيسيف: Le programme de cooperation MEN/UNICEF

Mardi, décembre 30th, 2008

البرنامج التعاوني بين وزارة التربية الوطنية واليونيسيف: Le programme de cooperation MEN/UNICEF

Le programme de coopération MEN/UNICEF

http://www.tarbawiyat.net/index.php

 

 

صدر بالجريدة الرسمية عدد 5689 بتاريخ 09 ذو الحجة 1429 ( 08 دجنبر ) مرسومان يتعلقان ببعض أطر وزارة التربية الوطنية

Mardi, décembre 30th, 2008

صدر بالجريدة الرسمية عدد 5689 بتاريخ 09 ذو الحجة 1429 ( 08 دجنبر ) مرسومان يتعلقان ببعض أطر وزارة التربية الوطنية

للمزيد من المعلومات :


المرجو النقر هنا

 

http://www.tarbawiyat.net/index.php

لجـنـة الاختيـارات والتوجهـات التربـوية الوثيــقة الإطــار لمراجعة المناهج التربوية وبرامج تكوين الأطـر

Samedi, décembre 27th, 2008

لجـنـة الاختيـارات والتوجهـات التربـوية

الوثيــقة الإطــار لمراجعة المناهج التربوية وبرامج تكوين الأطـر

الاطلاع على الإشكالية المؤطرة لأشغال اللجنة

استحضرت اللجنة المكلفة بإعداد الوثيقة المحددة للاختيارات والتوجهات التربوية في مجال مراجعة المناهج التربوية وبرامج تكوين الأطر جملة من المقدمات الكبرى التي وجهت عملها، وعينت الخلفية المرجعية الناظمة لكيفيات إنشائها وبنائها للمعطيات المتضمنة في هذه الوثيقة. ومن أبرز هذه المقدمات نشير بإيجاز إلى ما يلي: (1) تثمين أعضاء اللجنة للجهود الإصلاحية السابقة في هذا المجال، حيث يشكل مشروع الإصلاحات المرتقبة في البرامج والمناهج التربوية لبنة جديدة تضاف إلى مسلسل إصلاح وتطوير المجال التربوي في بلادنا؛ (2) الانطلاق من كون عمليات الإصلاح المنتظرة في مجال المناهج التربوية تكون أكثر فاعلية وأكثر نجاعة، عندما تعبر عن مقومات الذات التاريخية والحضارية الإسلامية، بمختلف ثوابتها ومتغيراتها، وتستوعب في الآن نفسه وبصورة تركيبية مبدعة مكاسب الحضارة المعاصرة؛ (3) الإيمان بمبدأ التغيير البيداغوجي المتدرج باعتباره الوسيلة الأنسب للتغلب على مختلف القضايا التربوية السائدة في نظامنا التربوي؛ (4) الاستجابة  لمتطلبات المجتمع المعبر عنها في الميثاق الوطني للتربية والتكوين، حيث شكلت النواظم الفكرية البيداغوجية والاختيارات التربوية دور الموجه المساعد على رسم الخطوط العريضة لمحاور ومعطيات هذه الوثيقة؛ (5)بناء تصورات وتوجهات عامة محددة لاختيار بيداغوجي، يرى ضرورة إصلاح مختلف أشكال الخلل الحاصلة في مستوى المناهج التربوية بوسائل وأساليب قريبة من ممكنات الفعل البيداغوجي المجدد والمتجدد، وذلك انطلاقا من رصيد التجربة التربوية المغربية منذ الاستقلال إلى اليوم.

وقد ترتب عن المبادئ والمقدمات آنفة الذكر الاختيارات والتوجهات الكبرى الواردة في هذه الوثيقة.

الاختيـارات والتوجهات التربويـة العامة

اعتبارا للفلسفة التربوية المتضمنة في الميثاق الوطني للتربية والتكوين، فإن الاختيارات التربوية الموجهة لمراجعة مناهج التربية والتكوين المغربية، تنطلق من:

§      العلاقة التفاعلية بين المدرسة والمجتمـع، باعتبار المدرسة محركا أساسيا للتقدم الاجتماعي وعاملا من عوامل الإنماء البشري المندمج؛

§      وضـوح الأهداف والمرامي البعيدة من مراجعة مناهج التربية والتكوين، والتي تتجلى أساسا في

-   المساهمة في تكوين شخصية مستقلة ومتوازنة ومتفتحة للمتعلم المغربي، تقوم على معرفة ذاته، ولغته وتاريخ وطنه وتطورات مجتمعه؛

-   إعداد المتعلم المغربي لتمثل واستيعاب إنتاجات الفكر الإنساني في مختلف تمظهراته ومستوياته، ولفهـم تحولات الحضارات الإنسانية وتطورهـا؛

-   إعداد المتعلم المغربي للمساهمة في تحقيق نهضة وطنية اقتصادية وعلمية وتقنية تستجيب لحاجات المجتمع المغربي وتطلعاته.

§   استحضار أهم خلاصات البحث التربوي الحديث في مراجعة مناهج التربية والتكوين باعتماد مقاربة شمولية ومتكاملة تراعي التوازن بين البعد الاجتماعي الوجداني، والبعد المهاراتي، والبعد المعرفي، وبين البعد التجريبي والتجريدي كما تراعي العلاقة البيداغوجية التفاعلية وتيسير التنشيط الجماعي؛

§      اعتماد مبدأ التوازن في التربية والتكوين بين مختلف أنواع المعارف، ومختلف أساليب التعبير ( فكري، فني، جسدي)، وبين مختلف جوانب التكوين ( نظري، تطبيقي عملي)؛

§      اعتماد مبدأ التنسيق والتكامل في اختيار مضامين المناهج التربوية، لتجاوز سلبيات التراكم الكمي للمعارف ومواد التدريس؛

§      اعتماد مبدأ التجديد المستمر والملاءمة الدائمة لمناهج التربية والتكوين وفقا لمتطلبات التطور المعرفي والمجتمعي؛

§      ضرورة مواكبة التكوين الأساسي والمستمر لكافة أطر التربية والتكوين لمتطلبات المراجعة المستمرة للمناهج التربوية؛

§      اعتبار المدرسة مجالا حقيقيا لترسيخ القيم الأخلاقية وقيم المواطنـة وحقوق الإنسان وممارسة الحياة الديموقراطية.

ولتفعيل هذه الاختيارات، فقد تم اعتماد مجالي القيم والكفايات كمدخل بيداغوجي لمراجعة مناهج التربية والتكوين.

اختيارات وتوجهات في مجال القيـم

إنطلاقا من القيم التي تم إعلانهـا كمرتكزات ثابتة في الميثاق الوطني للتربية والتكوين، والمتمثلة فـي:

-   قيـم العقيدة الإسلامية السمحة؛

-   قيـم الهوية الحضارية ومبادئها الأخلاقية والثقافية؛

-   قيـم المواطنـة؛

-   قيـم حقوق الإنسان ومبادئها الكونيـة.

وانسجاما مع هذه القيم، يخضع نظام التربية والتكوين للحاجات المتجددة للمجتمع المغربي على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي من جهة، وللحاجات الشخصية للمتعلمين من جهة أخرى.

ويتوخى من أجل ذلك الغايات التالية:

§      ترسيخ الهوية المغربية الإسلامية والحضارية والوعي بتنوع وتفاعل وتكامل روافدها؛

§      التفتح على مكاسب ومنجزات الحضارة الإنسانية المعاصرة؛

§      تكريس حب الوطن وتعزيز الرغبة في خدمته؛

§      تكريس حب المعرفة وطلب العلم والبحث والاكتشاف؛

§      المساهمة في تطوير العلوم والتكنولوجيا الجديدة؛

§      تنمية الوعي بالواجبـات والحقوق؛

§      التربية على المواطنة وممارسة الديموقراطية؛

§      التشبع بروح الحوار والتسامح وقبول الاختلاف؛

§      ترسيخ قيم المعاصرة والحداثة؛

§      التمكن من التواصل بمختلف أشكاله وأساليبه؛

§      التفتح على التكوين المهني المستمر؛

§      تنمية الذوق الجمالي والإنتاج الفني والتكوين الحرفي في مجالات الفنون والتقنيات؛

§      تنميـة القدرة على المشاركة الإيجابية في الشأن المحلي والوطني؛

يعمل نظام التربية والتكوين بمختلف الآليات والوسائل للاستجابة للحاجات الشخصية للمتعلمين المتمثلة فيما يلي:

§               الثقة بالنفس والتفتح على الغير؛

§               الاستقلالية في التفكير والممارسة؛

§               التفاعل الإيجابي مع المحيط الاجتماعي على اختلاف مستوياته؛

§               التحلي بروح المسؤولية والانضباط؛

§               ممارسة المواطنة والديموقراطية؛

§               إعمال العقل واعتماد الفكر النقدي؛

§               الإنتاجية والمردودية؛

§               تثمين العمل والاجتهاد والمثابرة؛

§               المبادرة والابتكار والإبداع؛

§               التنافسية الإيجابية؛

§               الوعي بالزمن والوقت كقيمة أساسية في المدرسة وفي الحياة؛

§               احترام البيئة الطبيعية والتعامل الإيجابي مع الثقافة الشعبية والموروث الثقافي والحضاري المغربي.

اختيارات وتوجهات في مجال الكفايات

يعتبر مدخل الكفايات، في مراجعة مناهج التربية والتكوين، اختيارا ملائما يناسب التوجهات العامة التي حددها الميثاق الوطني للتربية والتكوين.

ولتيسير اكتسابها على الوجه اللائق، يتعين مقاربتها من منظور شمولي لمكوناتها ومراعاة التدرج البيداغوجي في برمجتها ووضع استراتيجيات اكتسابها؛

ومن الكفايات الممكن بناؤها في إطار تنفيذ مناهج التربية والتكوين:

-          كفايات تنمية الذات، والتي تستهدف تنمية شخصية المتعلم كغاية في ذاته، وكفاعل إيجابي تنتظر منه المساهمة الفاعلة في الارتقاء بمجتمعه في كل المجالات؛

-          الكفايات القابلة للاستثمار في التحول الاجتماعي، والتي تجعل نظام التربية والتكوين يستجيب لحاجات التنمية المجتمعية بكل أبعادها الروحية والفكرية والمادية؛

-          الكفايات القابلة للتصريف في القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، والتي تجعل نظام التربية والتكوين يستجيب لحاجات الاندماج في القطاعات المنتجة ولمتطلبات التنمية الاقتصادية والإجتماعية.

ويمكن أن يتمحور ذلك حول: الكفايات الاستراتيجية؛ الكفايات التواصلية؛ الكفايات المنهجية؛ الكفايات الثقافية؛ الكفايات التكنولوجية.

تستوجب معالجة الكفايات الاستراتيجية، في مناهج التربية والتكوين، تنمية مجموعة من القدرات عند المتعلمين تتمثل في:

-          معرفة الذات والتعبير عنها؛

-          التموقع في الزمان والمكان؛

-          التموقع بالنسبة للآخر وبالنسبة للمؤسسات المجتمعية (الأسرة، المؤسسة التعليمية، المجتمع)، والتكيف معها ومع البيئة بصفة عامة؛

-          قدرات تتمثل في تعديل المنتظرات والاتجاهات والسلوكات الفردية وفق ما يفرضه تطور المعرفة والعقليات والمجتمع.

وحتى تتم معالجة الكفايات التواصلية بشكل شمولي في مناهج التربية والتكوين، ينبغي أن تؤدي إلى:

-  إتقان اللغة العربية، وتخصيص الحيز المناسب للغة الأمازيغية، والتمكن من اللغات الأجنبية؛

-  التمكن من مختلف أنواع التواصل داخل المؤسسة التعليمية وخارجها في مختلف مجالات تعلم المواد الدراسية؛

-  التمكن من مختلف أنواع الخطاب (الأدبي، والعلمي، والفني…) المتداولة في المؤسسة التعليمية وفي محيط المجتمع والبيئة.

وتستهدف الكفايات المنهجية من جانبها بالنسبة للمتعلم اكتساب:

-  منهجية للتفكير وتطوير مدارجه العقلية؛

-  منهجية للعمل في الفصل وخارجه؛

-  منهجية لتنظيم ذاته وشؤونه ووقته وتدبير تكوينه الذاتي ومشاريعه الشخصية.

ولكي تكون معالجة الكفايات الثقافية، شمولية في مناهج التربية والتكوين، ينبغي أن تشمل:

-  شقهـا الرمزي المرتبط بتنمية الرصيد الثقافي للمتعلم، وتوسيع دائرة إحساساته وتصوراته ورؤيته للعالم وللحضارة البشرية بتناغم مع تفتح شخصيته بكل مكوناتها، وبترسيخ هويته كمواطن مغربي وكإنسان منسجم مع ذاته ومع بيئته ومع العالم؛

-  شقهـا الموسوعي المرتبط بالمعرفة بصفة عامة.

واعتبارا لكون التكنولوجيا قد أصبحت في ملتقى طرق كل التخصصات، ونظرا لكونها تشكل حقلا خصبا بفضل تنوع وتداخل التقنيات والتطبيقات العلمية المختلفة التي تهدف إلى تحقيق الخير العام والتنمية الاقتصادية المستديمة وجودة الحياة، فإن تنمية الكفايات التكنولوجية تعتمد أساسا على :

-  القدرة على تصور ورسم وإبداع وإنتاج المنتجات التقنية؛

-  التمكن من تقنيات التحليل والتقدير والمعايرة والقياس، وتقنيات ومعايير مراقبة الجودة، والتقنيات المرتبطة بالتوقعات والاستشراف؛

-  التمكن من وسائل العمل اللازمة لتطوير تلك المنتجات وتكييفها مع الحاجيات الجديدة والمتطلبات المتجددة؛

-  استدماج أخلاقيات المهن والحرف والأخلاقيات المرتبطة بالتطور العلمي والتكنولوجي بارتباط مع منظومة قيم العقيدة الإسلامية السمحة والقيم الحضارية وقيم المواطنة وقيم حقوق الإنسان ومبادئها الكونية.

اختيارات وتوجهات في مجال المضـاميـن

ليتمكن نظام التربية والتكوين من القيام بوظائفه على الوجه الأكمل، تقتضي الضرورة اعتماد مضامين معينة وفق اختيارات وتوجهات محددة، وتنظيمها داخل كل سلك ومن سلك لآخر بما يخدم المواصفات المحددة للمتعلم في نهاية كل سلك. وتتمثل هذه الاختيارات والتوجهات فيما يلي:

§        الانطلاق من اعتبار المعرفة إنتاجا وموروثا بشريا مشتركـا؛

§        اعتبار المعرفة الخصوصية جزءا لا يتجزأ من المعرفة الكونية؛

§        اعتماد مقاربة شمولية عند تناول الانتاجات المعرفية الوطنية، في علاقتها بالانتاجات الكونية مع الحفاظ على ثوابتنا الأساسية؛

§        اعتبار غنى وتنوع الثقافة الوطنية والثقافات المحلية والشعبية كروافد للمعرفة؛

§        الاهتمام بالبعد المحلي والبعد الوطني للمضامين وبمختلف التعابير الفنية والثقافية؛

§        اعتماد مبدأ التكامل والتنسيق بين مختلف أنواع المعارف وأشكال التعبير؛

§        اعتماد مبدأ الاستمرارية والتدرج في عرض المعارف الأساسية عبر الأسلاك التعليمية؛

§        تجاوز التراكم الكمي للمضامين المعرفية المختلفة عبر المواد التعليمية؛

§        استحضار البعد المنهجي والروح النقدية في تقديم محتويات المواد؛

§        العمل علىاستثمار عطاء الفكر الإنساني عامة لخدمة التكامل بين المجالات المعرفية؛

§        الحرص على توفير حد أدنى من المضامين الأساسية المشتركة لجميع المتعلمين في مختلف الأسلاك والشعب؛

§        الاهتمام بالمضامين الفنية؛

§        تنويع المقاربات وطرق تناول المعارف؛

§        إحداث التوازن بين المعرفة في حد ذاتها والمعرفة الوظيفية.

اختيارات وتوجهات في مجال تنظيم الدراسة

للارتقاء بجودة الفعل البيداغوجي في مختلف الأسلاك التعليمية ، من خلال الرفع من فعالية التدريس ومن جدوى التعلم ومواءمة الفضاءات التربوية لهما، ينبغي اعتماد مبدأ التدرج في تنظيم الدراسة من سلك إلى آخر بما يضمن:

-   في التعليم الابتدائي، المرونة في تنظيم الحصص الدراسية وتكييف مضامينها مع حاجات المتعلمين بالأساس ومع متطلبات البيئة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية المباشرة؛

-   في التعليم الثانوي، الانتقال من التنظيم الحالي المتمثل في سنوات دراسية إلى تنظيم يقوم على دورات دراسية نصف سنوية من جهة، والانتقال من برامج مبنية على مواد دراسية كلها إجبارية في السلك الإعدادي إلى برامج مبنية على مجزوءات معظمها إجباري وبعضها اختياري من جهة أخرى.

ويستوجب تنظيم الدراسة في مختلف الأسلاك، وفق ما يتطلبه إصلاح نظام التربية والتكوين، ما يلي:

-     تنظيم كل سنة دراسية في دورتين من سبعة عشر أسبوعا على الأقل، أي ما مجموعه اثني عشرة دورة في التعليم الابتدائي، وست دورات في السلك الإعدادي، وست دورات في السلك التأهيلي بما فيها الدورة المخصصة للجذع المشترك؛

-     اعتماد حلول تربوية تسمح بالعمل بإيقاعات متفاوتة تناسب مستوى المتعلمين ووتيرة التعلم لديهم، بما يفيد في الرفع من المردود الداخلي للمؤسسة، وفي ترشيد استعمال البنيات التحتية والتجهيزات التعليمية والمعينات الديداكتيكية؛

-     إدراج الغلاف الزمني الخاص بالتقييم التكويني الملازم للتعلم والمرتبط عضويا بالاستدراك في إطار بيداغوجية التمكن ضمن الغلاف الزمني المخصص لكل مادة في التعليم الابتدائي وفي السلك الإعدادي، ولكل مجزوءة في السلك التأهيلي؛

-          تخصيص مجالات زمنية للأنشطة الثقافية والفنية ضمن الحصة الأسبوعية.

على مستوى التعليم الابتدائي، يتعين أن يراعى في تنظيم الدراسة ما يلي:

-          الملاءمة مع الخصوصيات المحلية والجهوية للمحيط الاجتماعي والاقتصادي والثقافي؛

-          المرونة في تنظيم الحصص الدراسية والعطل؛

-          تخصيص حصص للتفتح بخلق فرص التعرف الميداني على المحيط الطبيعي والاجتماعي والاقتصادي؛

-          العمل بالدعم البيداغوجي المنتظم الكفيل بترسيخ المكتسبات، والضامن للرفع من نسبة التدفق؛

-          الاستجابة لمتطلبات تعلم الأطفال ذوي الحاجات الخاصة.

على مستوى التعليم الثانوي، ينبغي أن يراعى في تنظيم الدراسة كون السلك الإعدادي يتبنى مقاربة المنهاج المندمج مثل التعليم الابتدائي، وكون السلك التأهيلي، الذي يأتي مباشرة قبل التعليم العالي ويهيئ له، يعتمد أساسا مثل هذا الأخير على مقاربة المنهاج المبني على المضامين والتخصصات.

واعتبارا لسن تلاميذ السلك التأهيلي، وتوخيا للاستجابة لميولاتهم واتجاهاتهم من خلال تربيتهم على الاختيار، تنظم الدراسة، بعد الجذع المشترك، في الأقطـاب الدراسية التالية:

§                  قطـب التعليم الأصيـل؛

§                  قطـب الآداب والانسانيات؛

§                  قطـب الفنــون؛

§                  قطـب العلــوم؛

§                  قطـب التكنولوجيـات.

وينظم كل قطب من هذه الأقطاب في مكونين اثنين، ينبغي أن يراعى في تحديد موادهما ومجزوءاتهما تربية المتعلمين على الاختيار وعلى اتخاذ القرار في التوجيه وفي استعمال الجسور بين الشعب :

-    مكون إجباري تندرج فيه المجزوءات ذات الارتباط العضوي بطبيعة القطب، والمجزوءات المكملة لها؛

-    مكون اختياري تندرج فيه المجزوءات ذات الارتباط بمجزوءات المكون الإجباري، أو التي تساعد المتعلم على الاستدراك أو على تيسير المرور من قطب إلى آخر عبر الجسـور، أو على تهييئ ولوج مؤسسات التعليم العالي.

وينبغي إعطاء نفس الأهمية ونفس الغلاف الزمني لكل المجزوءات كيفما كانت المادة الدراسية التي تنتمي إليها، بما يسمح بإمكانية معادلة مجزوءات المواد المتآخية أثناء الانتقال من قطب إلى آخر وباعتماد المجزوءات التي كانت موضوع تعلم ذاتي في إطار مشاريع مؤطرة من طرف الأساتذة.

اختيارات وتوجهات خاصة بتحديد مواصفات المتعلمين

وحتى يتمكن النظام التربوي المغربي من تزويد المجتمع بمواطنين مؤهلين للبناء المتواصل للوطن على جميع المستويات، تقتضي الضرورة إكساب المتعلمين الكفايات الملائمة وإتاحة الفرص وبنفس الحظوظ، لجميع بنات وأبناء المغرب، وتشجيع المتفوقين منهم دون تمييز. لذا ينبغي أن تصاغ مناهج التربية والتكوين بشكل يجعلهـا:

-          تشتمل مختلف أنواع الكفايات والمجالات الوجدانية والاجتماعية والحسية الحركية والمعرفية لشخصية المتعلم في مختلف الأسلاك التعليمية؛

-          تنفذ في فضاءات تربوية متنوعة داخل القسم والمؤسسة التعليمية وخارجها، بواسطة وضعيات ديداكتيكية مناسبة لكل فضاء.

كما ينبغي وضع نظام ملائم للاستشارة والتوجيه يعتمد على المؤهلات والميول الحقيقية والموضوعية للمتعلم، وعلى حاجات مختلف قطاعات الشغل ومواصفات ولوج المسالك المختلفة للتعليم العالي.

ففيما يتعلق بالتعليم العالي، يقتضي إعداد المتعلمين أخذ مواصفات ولوج مؤسساته بعين الاعتبار، ومعرفة برامجه والآفاق التي تفتحها ارتباطا بتكوين الأطر المتوسطة والعليا للبلاد في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والفنية، وبتطور البحث العلمي في حقوله المتنوعة.

أما فيما يتعلق بولوج مؤسسات التكوين المهني وسوق الشغل، فيجب أثناء صياغة مناهج التربية والتكوين في الإعدادي والتأهيلي، مراعاة المواصفات المطلوبة للالتحاق بتلك المؤسسات، وملبية لحاجات ومتطلبات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية. ويجب أن تغطي هذه المواصفات كل المجالات المذكورة، وتوفر الحد الأدنى من الكفايات الضرورية لولوج المهن التقنية المتوسطة والعليا في مختلف القطاعات الصناعية والفلاحية والتجارية والخدماتية.

إن ضرورة التكوين ونوعية مساره تفرضان تحديد الأولويات بالنسبة للكفايات في كل مستوى من المستويات التعليمية.

ففي التعليم الابتدائي يتم التركيز، وبالترتيب، على الكفايات التواصلية (بما فيها المعلوماتية)، والكفايات الاستراتيجية والكفايات المنهجية، والكفايات الثقافية، والكفايات التكنولوجية، وذلك حتى يتسنى بلوغ مستوى التمكن من المكون اللغوي التواصلي في الكفايات التواصلية، ومستوى التمكن من القدرات الأساسية المكونة للكفايات المنهجية والاستراتيجية، والتمكن على مستوى الكفايات الثقافية من رصيد معرفي وثقافي يمكن المتعلم من الاندماج في بيئته. ويدخل ذلك كله في إطار الحفاظ على مكتسبات المتعلم في التعليم الابتدائي وتحصينها، خاصة بالنسبة لمن بلغوا سن نهاية التعليم الإجباري.

وفي التعليم الإعدادي، يستمر التركيز على الكفايات التواصلية في مستوى متقدم من التمكن، وعلى الكفايات المنهجية والاستراتيجية والكفايات الثقافية. وتعطى الكفايات التكنولوجية أهمية أكثر من ذي قبل للإعداد للتعليم التأهيلي، أو لمؤسسات التكوين المهني، أو لولوج الحياة العامة لمن سينقطعون عن الدراسة من المتعلمين في نهاية التعليم الإعدادي.

أما في التعليم التأهيلي، فيخصص الجذع المشترك لاستكمال مكونات الكفايات التواصلية والمنهجية والثقافية، وتعطى بعد ذلك الأولوية للكفايات الاستراتيجية والكفايات التكنولوجية، مع الاستمرار في تنمية وتطوير الكفايات المنهجية والثقافية والتواصلية بما يفيد في تحقيق مواصفات التخرج من مختلف الأقطاب الدراسية.

وبناء عليه، تتحدد مواصفات المتعلمين في نهاية كل سلك من الأسلاك التعليمية انطلاقا من:

-   ترتيـب الكفايات حسب الأولويـات مع اعتبار المرونة والتفاعل بين هذه الكفايات؛

-   درجات التوفيق والتكامل والتركيب بين عمليات النقل والتفاعل والتحول في مجال القيم الإسلامية والحضارية وقيم المواطنة وحقوق الإنسان؛

-   المستوى المناسب لنمو شخصية المتعلم بكل مكوناتها.

وبالنسبة للتعليم الأولي والابتدائي والتعليم الإعدادي، يعتمـد في تحديد مواصفات المتعلمين عند نهاية هذه الأسلاك، بالإضافة إلى ما سبق، على الأهداف التي خص بها الميثاق الوطني للتربية والتكوين هذه الأسلاك.

أما بالنسبة للتعليم التأهيلي، فإن تحديد مواصفات المتخرج حسب كل قطب من الأقطاب المذكورة سابقا، يتم بالاعتماد أساسا على:

-                   ترتيب الكفايات حسب الأولوية الخاصة بالسلك والمعتمدة في تحديد المجزوءات الإجبارية بصنفيها المذكورين أعلاه؛

-                   تحقيق مستوى التحول الفعلي المنتظر لدى المتعلم في مجال استدماج القيـم، وفي اكتساب مختلف الكفايات؛

-                   مدى قدرة المتعلم على إعداد مشروعه الشخصي لولج التعليم العالي، وللاندماج في المجتمـع.

اختيارات وتوجهات خاصة بتكوين الأطر التربوية

اعتبارا للاختيارات والتوجهات المحددة لمراجعة المناهج التربوية، تتحدد الهيئات المتدخلة بكيفية مباشرة في تدبير هذه المناهج والمتمثلة في هيئات التدريس، وهيئات الإشراف البيداغوجي والاستشارة والتوجيه التربوي، والهيئات التقنية المشرفة على المختبرات ومراكز التوثيق والإعلام والمكتبات وقاعات الإعلاميات المتعددة الاستعمالات، والهيئات الإدارية الممثلة في مجالس تدبير المؤسسات التعليمية. لذا، تستوجب مراجعة المناهج التربوية، إعادة النظر في المواصفات المهنية لأطر هذه الهيئات من خلال:

-   تحديد المستوى الأكاديمي الأدنى اللازم لولوج كل وظيفة من الوظائف المذكورة سلفا؛

-  مراجعة برامج التكوين الأساسي المعمول بها حاليا في مؤسسات تكوين الأطر، ووضع برنامج لاستكمال تكوين أطر الهيئات التربوية بكل تخصصاتها أثناء الخدمـة لضمان الفعالية التي تستوجبها المناهج التربوية الجديدة؛

-   إعداد برامج للتكوين الأساسي لفائدة الهيئات التي تزاول حاليا دون أن تكون قد تلقت تكوينا مهنيا أساسيا.

ونظرا لما سيعرفه نظام التربية والتكوين من تأرجح  بالنسبة لمختلف الهيئات المتدخلة في تنفيذ مناهج التربية والتكوين خلال العشرية الأولى للقرن الجديد، واحتسابا للأهمية القصوى التي يوليها الإصلاح لإجبارية التعليم والتأثير المباشر لها على الحاجات المحتملة لأطر التدريس، فإن التوظيف الأمثل لهذه الأطر يقتضي أن تكون المواصفات المهنية للمدرسين في مختلف الأسلاك متساوية من حيث الحد الأدنى الأكاديمي، ومتقاربة من حيث التكوين البيداغوجي.

وحتى يستجيب تكوين أطر التدريس لما تم تحديده من اختيارات وتوجهات لمراجعة المناهج التربوية، أصبح من الضروري الأخذ في تكوينها الأساسي بما يلي:

-              مبدأ تعدد التخصص في المجالات المتقاربة؛

-              مبدأ التكوين بالتناوب حسب خصوصيات الجهات؛

-              مبدأ التكوين الذاتي المستمر؛

-              تعزيز التكوين الأساسي لكل الأطر التربوية في التخصصات المتقاربة بالتكوين في مجالات التواصل والتكنولوجيات الجديدة والتنشيط والإنتاج الثقافيين.

خاتمــة:

تظل المناهج التربوية مفتوحة وقابلة للمراجعة المستمرة حتى تستوعب كل ما يستجد على صعيد المعرفة، تستجيب لمتطلبات الواقع بأبعاده الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وتساهم في تطويره.

ولكي يتحقق التكامل بين مختلف أسلاك التعليم من الابتدائي إلى التعليم العالي، ضمانا لتكوين منسجم ومتجانس، يتعين الحرص على تنسيق دقيق ومستمر على مستوى العلاقة بين المناهج التربوية وبرامج مختلف مسالك التعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، وذلك بأن يجد كل مسلك من مسالك التعليم الثانوي امتدادا واحدا على الأقل في التعليم العالي، وبأن يجد كل مسلك من مسالك التعليم العالي دعامة له في التعليم الثانوي. ومن شأن هذا التنسيق أن يضمن لتلميذ التعليم الثانوي إعدادا جيدا ييسر له متابعة دراساته العليا و يهيئه للانخراط الإيجابي في الحياة.

 ولتحقيق هذا التكامل بين مختلف الأسلاك التعليمية ومسالكها، لا بد من إرساء آلية للتنسيق تعمل في اتجاه تحقيق التكامل في مجال المناهج التربوية وبرامج الدراسات الجامعية وتكوين الأطر، انسجاما مع مقتضيات إصلاح نظام التربية والتعليم.

 




Créer un Blog | Nom Domaine | Publicité | Créer Forum | Tag | Signaler Abus
Tags : culture | actualités | politique | bebe | finance | justice | ecologie
net | famille | jeux | droit | voyage | design | livre | internet | grippe | photos